رسالة من طالبة ماجستير
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 14:34 م
رسالة من طالبة ماجستير
كطالبة ماجستير في سنتها الأولى كان من المقرر أن ندرس مادة اسمها النحو التوليدي مع أحد الأساتذة الجهابذة في جامعة الملك سعود و الذي أكن له كل التقدير و الاحترام كان الدكتور ذي معرفة واسعة بمجالة و كانت لديه القدرة في ايصال المعلومة بطريقة مبسطة و فريدة كان يطالبنا كغيرة من الأساتذة بواجبات اسبوعية حيث كان يطرح موضوع معين و يطلب منا تسليم الواجب خلال يومين او ثلاثة كحد أقصى و كان يذكر الأستاذ انه من الضروري تسليم الواجب في وقته بجانب الواجبات الأسبوعية كان يلزمنا ايضا بتقديم عرض باور بوينت عن موضوع معين و في نهاية الفصل لابد أن نسلم بحث مطول عن احد المواضيع التي اقترحها و يكون عدد الكلمات في هذا البحث يتراوح ما بين 3000 إلى 5000 كلمة طبعا الكل سلم بحثه في الوقت المحدد بجانب هذا كله كان هناك امتحانين الامتحان الأول لم يتغيب احد عنه بخلاف واحدة كانت حينها مريضة جدا و ارسلت الطالبة ايميلا الى الاستاذ تشرح سبب غيابها طبعا الدكتور أصر على إعطائها صفرا بعد ذلك احضر الدكتور درجاتنا و كانت صاعقة كانت درجتي 80 من 100 أما صديقاتي الأخريات فكانت درجاتهن تتراوح ما بين 50 الى 75. و رأينا ان نضاعف الجهد الشهر الثاني كانت أسئلة الامتحان الثاني متوسطة الصعوبة و كانت درجتي 16 من 20 و تراوحت درجات صديقاتي ما بين 9 إلى 17 من 20 بعض صديقاتي أصبن بالإحباط وأدركن ان عليهن ان يحققن في الامتحان النهائي درجة 55 من 50 جاءت أسئلة الامتحان النهائي سهلة من ذلك الامتحان حتى نهاية الامتحانات كنا متوترات لان بعضنا ينقصه الكثير نزلت النتيجة بعد مضي 4 أسابيع من الامتحان و كانت المفاجأة ان جميعنا اخذ نفس الدرجة ب. والسؤال هل يعمد بعض المدرسين إلى إرضاء المهملين من الطلاب خوفا من الشكاوى خوفا على الوظيفة على حساب الطلاب المجتهدين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الامتحانات, تربية وتعليم | السمات:الامتحانات, تربية وتعليم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























