مصير الطلاب بيد من؟؟
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 14:42 م
مصير الطالب
كتب الي أحد الطلاب تعليقا جاء فيه: "ما مصير الطالب الذي رسب في مادة ونجح في باقي المواد وكان تأهيلة العلمي في المدرسة جيد".
ولهذا الطالب وغيره من الطلاب أقول:
مصير الطالب بيده هو وليس بيد أي شخص آخر لا الوالد ولا المعلم ولا الأصدقاء ولا غيرهم. الطالب هو من يحدد ماذا يريد أن يكون، وأين يريد أن يكون.
ان الرسوب في مادة لا يعني نهاية العالم خاصة اذا كانت هذه المادة متطلبا ويأتي بعدها مواد تعتمد عليها. الرسوب يعني ان الطالب لم يكتسب المهارات والمعلومات المطلوبة التي تؤهله للنجاح. ومصير الطالب في هذه الحالة هو أن يعيد المادة مرة أخرى، وينتبه اليها، ويحرص على حضور المحاضرات وحل الواجبات المطلوبة وسيرى مقدار التحسن الذي سيحققه.
بالنسبة لمستوى الطالب في المدرسة، فهذا لا علاقة له بمستوى الطالب بالجامعة ولا يلزم أساتذة الجامعة بضرورة اعطاء الطالب تقدير جيد لأنه حصل في الثانوي على تقدير جيد. الدراسة في الثانوي تعتمد على التلقين والحفظ والاسترجاع لبضع صفحات، والمعلمون يحددون للطلاب حتى الاسئلة التي ستأتي في الامتحان. لهذا نجد أن عدد الطلاب الحاصلين على معدل 100% في الثانوي ملء صفحة في الجريدة. هل يعقل أن يكون كل هؤلاء الطلاب قد تعلموا وأتقنوا ويتذكرون كل صغيرة وكبير في كل مقرر درسوه؟؟
وختاما أقول ان رسوب الطالب في مادة واعادته للمادة من شأنه أن يحسن من تقدير الطالب العام أكثر مما لو نجح الطالب في المادة بتقدير مقبول. ويمكن التأكد من ذلك بحساب النقاط التي يحصل عليها الطالب اذا حصل على مقبول ومقارنتها بعدد النقاط التي يحصل عليها لو رسب في المقرر وأعاد المقرر وحصل على جيد جدا مثلا في المرة الثانية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربية وتعليم | السمات:تربية وتعليم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 1:11 ص
مدونة راقية كصاحبها
يشرفني حظوركم و حياكم الله في مدونتي..
http://ro7e-08.maktoobblog.com/