رسالة من أديب

كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 18 أغسطس 2007 الساعة: 02:15 ص

وصلتني هذه الرسالة من أديب يكتب قصص ويريد أن ينشرها ويقول فيها:

السلام عليكم وكل عام وانتم بخير     

ممكن استفسر عن كيفية نشر وتنسيق قصة انا كتبتها ؟

انا قرأت عنك بالانترنت وما بعرف اذا بتفضي انه تردي على اميلي او لاء كونه ما شاء الله السي في تبعك حافل انا كتبة قصة صارت معاي ومش عارف كيف بدي انسقها وانشرها وشو لازم اعمل .. ما بعرف ازا بتقدري تساعديني ارجو انك تردي علي اميلي. اشكرك كتير دكتورة .المفروض اني ابحث عن شخص جيد جداً باللغة الفصحى مشان يرتبها ؟ وبعد هيك ابحث عن انا كتبت كتير كتير من القصة باللغة العامية يعني الان دار نشر المفروض . لانه انا بدي انشرها باللغتين العربية والانجليزية شكرا كتير الك انا هلء عرفت شو المطلوب مني ش وانشاء الله لمن اخلصها ببعتلك نسخة :) والله يعطيكي العافية.

اترك التعليق للقراء.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المهارات اللغوية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “رسالة من أديب”

  1. لغة جدا مفككة , كتب بلهجة بلده وهذه لوحدها تحتاج الكثير من فك الرموز , أما بالنسبة لمراسلتك لم أفهم الغرض منها بعد هل يريدك أنت تترجمين له قصته .

    أخيرا أريد أن أعرف كم عمر المرسل … خمس سنوات يا ترى , إذا لم يكن عمره البيلوجي خمس فعمر تفكيرة و أسلوبه كذلك.

  2. هذه الرسالة من شاب بالغ يكتب قصص باللهجة العامية. كتب صة حدثت معهه باللهجة العامية ويريدني أن أرتها له وأنسقها وأن أكتبها له باللغة الفصحي، ويقول انه ألف الكثير من القصص ويعتقد انه آن الاوان ليبحث عن ناشر ينشر له قصصه ويريدني أن أساعده في نشر قصصه.

  3. أولا : ما العيب فى نشر قصة باللغة العامية فى أن تنشر كما هى ” إن كانت تستحق ذلك ” فهناك الكثير من الحالات التى يكتب فيها أصحابها باللغة العامية أو حتى بلغات أخرى .. فعليه أولا التأكد من كونها تستحق النشر ثم البحث بعد ذلك عن وسيلة النشر.

    ثانيا : القصة وليدة الحالة فمن غير المفهوم التعبير عن حالة بطريقة ثم البحث عن أعادة صيغاتها بطريقة أخرى قد تبتعد أو تقترب من الحالة التى خرجت فيها القصة.. ومن المعروف أن كل لغة بل كل لهجة بل أيضا كل لكنة لها دلالتها الفنية وموسيقاتها على الأذن وهذا يتوقف على سياق القصة وموضوعها.

    أخيرا : أتخيل أن يبحث أحدهم عن شخص قد يراجع الأخطاء الأملائية التى قد نقع فيها جميعا ولكن أن يعيد صياغة القصة بلهجة أو لكنة أو أسلوب أخر … أذا فلمن ستكون القصة لمن فكر فيها أو لمن عبر عنها.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر